السيد مهدي الرجائي الموسوي

79

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

لهف نفسي له وقد خضّبته * من يد البغي ضربةٌ نكراء أدرى الرجس مرّةً انّ فيه * طاح من عسكر الحسين اللواء وادلهمّت له العوالم واهتزّت * خشوعاً لقتله الغبراء وأصيب النبي فيه وناحت * من شجاها البتولة العذراء عانق المهر وهو يدعو أباه * بنداءٍ ضجّت له الأرجاء وعليك السلام هذا وداعي * فيه فاضت نفسي وحان القضاء فأتاه الحسين كالصقر منقضّاً * وكالرعد ماج فيه الفضاء فرأى شبله وقد وزّعته * إرباً في سيوفها الأعداء يرفع السبط رأسه وهو يدعو * ربّه في هواك هذا الفداء ومن شعره ما أنشده في رثاء القاسم بن الحسن عليه السلام في محرّم سنة ( 1391 ) ه : الصبا الغضّ والجمال المثيرُ * ومقامٌ له الجلال يشيرُ كوّنا ابن الزكي قاسم إنساناً * به الجيل هائمٌ مبهور أينما سار فالجماهير تسري * خلفه فهو رمزه المسحور هكذا كان قاسم حين وافى * لحسينٍ وطرفه مكسور يطلب الإذن بالبراز إلى الحرب * وقد شبّ حقدُها المسعور أيّها العمّ رخصةٌ لي لأطفي * لهباً منه يستجير الضمير أاميٌّ تثير آل عليٍّ * للوغى وهي ضدّها لا تثور لا فهذي دعوى يكذّبها السي * - ف ففيه تأريخنا المأثور أنا أبغي القتال يا عمّ فأذن لي * سيرضيك موقفي المستثير ساؤدّي حقّ الوغى وسيرضى * عن قتالي حسامي المشهور سابيد الجموع في حملاتي * وسينهار وصفها المعمور آخذ الثأر من اميّة كيما * يتسلّى فؤادي الموتور فأجاب الحسين انّ بك الطر * ف قريرٌ وخاطري مسرور فإذا غبت عن وجودي تلاشى * عنه نورٌ به الحجى يستنير أنت لي عن أخي الذهيرة ير * عاها ضميري وحبّي المذخور